تطبيقات الموبايل — مش كل مشروع محتاج تطبيق — بس لمّا يحتاجه، لازم يكون معمولاً للهاتف فعلاً.

تطبيقات الموبايل

مش كل مشروع محتاج تطبيق — بس لمّا يحتاجه، لازم يكون معمولاً للهاتف فعلاً.

منبني تطبيقات iOS وAndroid لمّا الهاتف نفسه يكون جزءاً من الحلّ: من الإشعارات والكاميرا والموقع للعمل بلا اتّصال والبصمة، مع خادم آمن ونشر وتسليم كامل على المتاجر.

  • أربع مستويات تبدأ من ١٦٬٩٠٠ ₪
  • حساب المتجر باسم شركتك — وإحنا منتضاف عليه
  • أول سؤال منسأله: هل فعلاً بتحتاج تطبيقاً؟
القسم الحالي: مناسبة إلك؟

قبل ما تقرأ الباقات

أول سؤال: ليش لازم يكون تطبيقاً؟

التطبيق مش نسخة مصغّرة من الموقع، ومش ترقية له. هو الجواب الصحّ لمّا يكون الهاتف نفسه جزءاً من الشغل — إشعار لازم يوصل، أو كاميرا، أو موقع، أو عمل بلا تغطية. وإذا كان تطبيق الويب بيكفّيك، منقولك ومنوفّر عليك.

مناسب إلك إذا

  • بتحتاج إشعارات توصل للمستخدم بلا ما يفتح شي
  • الشغل بيصير برّا المكتب: كاميرا، أو موقع، أو مسح، أو توقيع بالإصبع
  • في مندوبون أو فنّيون بيشتغلوا بأماكن تغطيتها ضعيفة
  • المستخدم بيفتحه كل يوم، وبدّه يوصله من شاشته مباشرةً
  • بتحتاج بصمة أو وجه لتأمين الدخول على الجهاز

في مسار أنسب إذا

قبل وبعد

لمّا يكون الهاتف مكان الشغل مش شاشة عرض.

قبل

  • المندوب بيصوّر الوصل ويبعته بواتساب، وبينضاع بالمحادثات
  • التحديث بيوصل متأخّر لأنّ حدا لازم يفتح رابطاً
  • بمناطق التغطية الضعيفة بيوقف الشغل كلّه
  • الموقع والوقت بينكتبوا بالإيد — وبينكتبوا غلط
  • ما في طريقة تعرف مين شاف الإشعار ومين لأ

بعد

  • الصورة والوصل بينرفعوا على الطلب نفسه
  • الإشعار بيوصل الجهاز مباشرةً
  • الشغل بينسجّل بلا تغطية وبينزامن لمّا ترجع — حسب المستوى
  • الموقع والوقت بيتسجّلوا من الجهاز
  • التسليم إله أثر: مين وإمتى ووين

التطبيق بيحلّ مشاكل الهاتف — ما بيحلّ عملية مش مرتّبة أصلاً. وإذا كانت مشكلتك تنظيم العملية لا مكانها، فتطبيق الويب بيعملها بكلفة أقلّ.

من الفكرة للمتجر

ستّ محطّات — وآخر وحدة مش بإيدنا.

  1. جلسة النطاق

    منحسم شو بيحتاج هاتفاً فعلاً وشو لأ.

  2. التجربة

    مبنيّة للهاتف من الأساس، مش مصغّرة عن الموقع.

  3. البناء

    التطبيق مع خادمه وحساباته وصلاحياته.

  4. الفحص

    على أجهزة حقيقية، ونسخة اختبار قبل النشر.

  5. التقديم

    منجهّز الحساب والبيانات ومنقدّم للمتجرين.

  6. المراجعة

    القرار للمتجر — وهاد الجزء اللي ما بنضمنه.

والإطلاق مش نهاية الشغل: سياسات المتاجر وأنظمة التشغيل بتتغيّر بقرارها هي، وبتفرض تحديثات حتى لو ما طلبت أنت ولا ميزة. ولهيك خطّة العناية هون إلها قيمة أكبر من المواقع.

شو بيعمل

خمس مجموعات — وكلها حسب المستوى لا كلها بكل باقة.

الأساس

التطبيق على المتجرين مع خادمه وحساباته.

شو بيشمل بالتفصيل
  • تطبيق iOS وAndroid
  • خادم وقاعدة بيانات وحسابات وصلاحيات
  • الإشعارات من المستوى الأول
  • نشر على المتاجر ضمن التسليم
  • التقنية منختارها حسب المشروع — والإطار مش ميزة تجارية بحدّ ذاته

قدرات الجهاز

هاي اللي بتبرّر التطبيق أصلاً — وبتنضاف حسب النطاق.

شو بيشمل بالتفصيل
  • الكاميرا ورفع الصور
  • الموقع الجغرافي
  • البصمة أو الوجه لتأمين الدخول
  • روابط عميقة بتفتح مكاناً محدّداً جوّا التطبيق
  • بلوتوث وأجهزة خارجية بالمستوى الأعلى
  • ⚠️ وولا وحدة منهم مشمولة تلقائياً بكل باقة — بتنحدّد بالنطاق

العمل بلا اتّصال

مش خانة بتنعلّم — إلها مستويات، وكل مستوى إله كلفة.

شو بيشمل بالتفصيل
  • قراءة المحفوظ بلا اتّصال — من مستوى النموّ
  • تسجيل بيانات بلا اتّصال وإرسالها لمّا يرجع النت — إضافة على النموّ
  • مسار عمل كامل بلا اتّصال مع مزامنة — مسار واحد بالمستوى التشغيلي
  • بنية مبنيّة للعمل بلا اتّصال أساساً — بالمستوى الأعلى

التشغيل والمراقبة

التطبيق اللي بتعتمد عليه العمليات بيحتاج أكتر من إطلاق.

شو بيشمل بالتفصيل
  • تحديث لحظي وأعمال بالخلفية من المستوى التشغيلي
  • متابعة الأعطال والانهيارات
  • إدارة إصدارات ونسخ قديمة
  • مراقبة صحّة التكاملات

الخصوصية والمتاجر

المتاجر بتسأل عن بياناتك — والجواب لازم يكون صحيحاً.

شو بيشمل بالتفصيل
  • إفصاح خصوصية مطلوب من المتجرين عن البيانات اللي بيجمعها التطبيق
  • والإفصاح بيشمل ممارسات المكتبات الخارجية المدمجة
  • منطلب الصلاحيات المرتبطة بالوظيفة فعلاً، ومنوفّر بديلاً لمّا يرفض المستخدم
  • مفاتيح التوقيع ما بتنشارك عبر المحادثات ولا المستندات العامّة

الباقات

أربع مستويات — والفرق بينهم كم الهاتف داخل بالعملية.

مش الفرق بعدد الشاشات: الفرق بقدرات الجهاز والعمل بلا اتّصال وعمق التشغيل. ومنبدأ من أصغر نسخة بتوصل للمستخدم فعلاً.

  • Mobile MVP

    يبدأ من١٦٬٩٠٠ 

    لمين
    لأول نسخة توصل المتاجر
    بأي مرحلة
    بدّك تثبت الفكرة بأيدي مستخدمين حقيقيّين.
    بتحلّ
    تطبيق iOS وAndroid مع خادم أساسي ودخول ومسار عمل رئيسي وإشعارات ونشر على المتاجر.
    بتميّزها
    نسخة كاملة بتوصل المتجر — لا نموذجاً بيتعرض على شاشة.
    اطلع للأعلى إذا
    لمّا تلزمك أدوار متعدّدة أو قدرات جهاز أو ربط أو عمل بلا اتّصال.
  • Mobile Growth

    يبدأ من٢٩٬٩٠٠ 

    لمين
    لتطبيق تجاري متعدّد الأدوار
    بأي مرحلة
    التطبيق صار منتجاً إله مستخدمون مختلفون.
    بتحلّ
    أدوار متعدّدة، وقدرات جهاز، وتكاملات، وروابط عميقة، وعمل محدود بلا اتّصال.
    بتميّزها
    هون بتدخل قدرات الهاتف فعلاً — الكاميرا والموقع والبصمة.
    اطلع للأعلى إذا
    لمّا تعتمد عليه العمليات يومياً وتلزمك مزامنة وتحديث لحظي.
  • Mobile Operations

    يبدأ من٤٩٬٩٠٠ 

    لمين
    لتطبيق تعتمد عليه العمليات يومياً
    بأي مرحلة
    توقّف التطبيق صار يوقّف شغلاً حقيقياً.
    بتحلّ
    مزامنة بلا اتّصال، وتحديث لحظي، وأعمال بالخلفية، ومراقبة وإطلاق أقوى.
    بتميّزها
    مسار عمل كامل بلا اتّصال، ومراقبة تشغيلية جدّية.
    اطلع للأعلى إذا
    لمّا يدخل تتبّع أو أجهزة أو بنية مبنيّة للعمل بلا اتّصال.
  • Mobile Pro

    يبدأ من٧٥٬٠٠٠ 

    لمين
    للتطبيقات المتقدّمة والأجهزة
    بأي مرحلة
    التطبيق صار جزءاً من منظومة أجهزة أو عمليات حسّاسة.
    بتحلّ
    الأجهزة والبلوتوث والتتبّع والبنية المبنيّة للعمل بلا اتّصال والحساسية العالية.
    بتميّزها
    بنية بتتحمّل الحجم والتعقيد وربط الأجهزة.
    اطلع للأعلى إذا
    هاد أعلى مستوى، وفوقه بيصير الشغل تفصيلاً كاملاً على حالتك.

الأسعار بناء لمرّة وحدة وبتبدأ من هالأرقام. وجلسة نطاق المنتج إلزامية بكل المستويات بـ٢٬٥٠٠ ₪ وبتنخصم بالكامل إذا بلّش المشروع خلال ٣٠ يوم — لأنّ أغلى غلط بالموبايل هو بناء تطبيق ما كان لازم يكون تطبيقاً. وإذا كان مشروعك بيضمّ أكتر من واجهة — ويب وموبايل وسطح مكتب ولوحة وبوّابة — فالخادم والحسابات وقاعدة البيانات ومنطق العملية بينبنوا مرّة وحدة ومنشتركهم، وكل واجهة زيادة بتنسعّر كإضافة على الأساس لا كباقة كاملة تانية. ومشتركة يعني ما بتنبنى مرّتين — مش يعني إنّها مجانية.

بعد الإطلاق

خطط العناية

العناية هون أهمّ منها بالمواقع، والسبب مش إلنا: إحنا ما منملك سياسات المتاجر ولا أنظمة التشغيل. المتاجر بتغيّر شروطها وبتفرض تحديثات حتى لو ما طلبت ولا ميزة — وتطبيق بلا متابعة بيوقف عن القبول مع الوقت. فلازمه اتّفاقية طول ما إحنا مشغّلينه، أو تسليم تقني كامل إذا بدّك تشغّله بنفسك. وإذا كان هالجزء ضمن منتج واحد معنا، خطّته ما بتتراكم فوق خطط الأجزاء التانية — بتنحسب خطّة وحدة للمنتج وزيادة على قدّ الأجزاء الإضافية.

  • Mobile Care

    ٦٩٠  / شهرأو ٦٬٩٠٠  / سنة

    • متابعة تشغيل ومعالجة أعطال
    • متابعة سياسات المتاجر ومتطلّبات الأنظمة
    • تحديثات أمان ونسخ احتياطي
  • Mobile Operations Care

    ١٬٣٩٠  / شهرأو ١٣٬٩٠٠  / سنة

    • كل اللي فوق للتطبيق التشغيلي
    • متابعة الأعطال والتكاملات
    • مراجعة تقنية دورية
  • Mobile Pro Care

    ٢٬٧٩٠  / شهرأو ٢٧٬٩٠٠  / سنة

    • كل اللي فوق للتطبيقات المتقدّمة
    • متابعة الأجهزة والمزامنة
    • دعم بأولوية أعلى

العناية مش

ضمان قبول على المتاجر — القرار للمتجر لا إلنا · مزايا جديدة بلا حدّ · إعادة تصميم · رسوم الأطراف الخارجية · دعم مستخدميك النهائيّين · إعادة بناء الإطار التقني بالكامل

الحدود

شو داخل وشو لأ.

داخل — حسب الباقة

  • تطبيق iOS وAndroid
  • الخادم وواجهة الربط ولوحة الإدارة الأساسية
  • الحسابات والصلاحيات
  • الإشعارات
  • تجهيز بيانات المتجر والتقديم
  • الفحص على أجهزة حقيقية

مش داخل

  • رسوم عضوية المطوّر عند Apple وGoogle — بتدفعها للمنصّة
  • ضمان القبول على المتاجر
  • قدرات الجهاز اللي ما انحدّدت بالنطاق
  • العمل بلا اتّصال فوق مستوى باقتك
  • الاستضافة واشتراكات الخدمات الخارجية
  • رسوم عمليات الدفع لمزوّدها
  • دعم مستخدميك النهائيّين

النشر على المتاجر

شو منعمله إحنا — وشو مش بإيدنا.

هالجزء بينباع بالسوق بوعود مريحة، وبيطلع غالي لمّا يطلع غلط. فمكتوب هون بالضبط.

حساب المطوّر باسم شركتك
منفتح حسابات Apple وGoogle باسم شركتك قدر الإمكان، وإحنا منتضاف عليها بصلاحية مطوّر. مش منشر تطبيقك من حسابنا. والسبب إنّك هيك بتملك هويّة التطبيق وتوقيعه وتوزيعه وتاريخه على المتجر وتقييماته وتحليلاته — وبتقدر تنقله لأي جهة وقت ما بدّك، بلا ما تحتاج إذننا.
رسوم المتاجر بتدفعها للمنصّة
عضوية المطوّر عند Apple وGoogle رسوم طرف تالت، مش جزءاً من سعر البناء. بتدفعها لهم مباشرةً، ومنقلك رقمها الحالي بالجلسة — لأنّ المنصّات بتغيّره بقرارها.
منجهّز ومنقدّم — والقبول قرار المتجر
منجهّز بيانات المتجر والوصف والصور، ومنقدّم التطبيق، ومنعالج ملاحظات المراجعة اللي سببها التنفيذ. بس ما منضمن موافقة Apple ولا Google، ولا وقت المراجعة، ولا القبول من أول تقديم، ولا التوفّر بكل الدول، ولا استثناءً من سياسة. القرار النهائي للمتجر — وأي حدا بيوعدك بضمان هون بيبيعك شي ما بيملكه.
الإطلاق مش نهاية المسؤولية
المتاجر وأنظمة التشغيل بتحدّث شروطها دورياً وبتطلب إصدارات تستهدف نسخاً أحدث. يعني تطبيق منشور بلا متابعة بيصير مع الوقت غير مقبول للتحديث. وهاد سبب وجود خطّة العناية، مش بند إضافي.

الملكية

التطبيق وحسابه إلك.

حساب المتجر باسمك
منفتحه باسم شركتك ومنتضاف عليه بصلاحية — فبتضلّ مالك التطبيق وتاريخه حتى لو تغيّر مين بيشتغل معك.
بياناتك ملكك
بيانات تطبيقك ومستخدميه بياناتك، وبتقدر تصدّرها وقت ما بدّك.
مفاتيح التوقيع محميّة
توقيع التطبيق هويّته. منتعامل معه بعناية، وما بينشارك عبر المحادثات ولا المستندات العامّة ولا مستودعات الكود.

الفرق

تطبيق موبايل ولا تطبيق ويب؟

مش سؤال أيّهما أفضل — السؤال شو بيحتاجه شغلك. وجود تطبيقك على المتجر ما بيعني تلقائياً إنّه أحسن من تطبيق ويب، وأحياناً بيكون أغلى بلا فايدة.

تطبيق موبايل
بيفتح من الهاتف
مشمول
بلا تنزيل ولا موافقة متجر
غير مشمول
التحديث بيوصل فوراً للكلّ
بعد مراجعة
إشعارات توصل الجهاز
مشمول
كاميرا وموقع وبصمة
مشمول
عمل بلا اتّصال بمستويات
مشمول
أيقونة على شاشة المستخدم
مشمول
كلفة الدخول
أعلى

شوف تطبيق موبايل

تطبيق ويب
بيفتح من الهاتف
مشمول
بلا تنزيل ولا موافقة متجر
مشمول
التحديث بيوصل فوراً للكلّ
مشمول
إشعارات توصل الجهاز
محدودة
كاميرا وموقع وبصمة
محدود
عمل بلا اتّصال بمستويات
بالمستوى الأعلى
أيقونة على شاشة المستخدم
تثبيت بسيط
كلفة الدخول
أقلّ

شوف تطبيق ويب

القاعدة: إذا كان الهاتف نفسه جزءاً من الشغل — إشعار لازم يوصل، أو كاميرا، أو موقع، أو تغطية ضعيفة — فالتطبيق مبرَّر. وإذا كان المطلوب إنّه يفتح من الهاتف وبس، فتطبيق الويب بيعملها بكلفة أقلّ وبتحديث أسرع. ومنسألك هالسؤال من أول جلسة، ومنقولك لو ما بتحتاج تطبيقاً.

أسئلة شائعة

أسئلة بتوصلنا كتير

حساب المتجر باسم مين؟

باسم شركتك. منفتح حسابات Apple وGoogle باسمك ومنتضاف عليها بصلاحية مطوّر — مش منشر تطبيقك من حسابنا. هيك بتملك هويّة التطبيق وتوقيعه وتاريخه وتقييماته وتحليلاته، وبتقدر تنقله لأي جهة بلا ما تحتاج إذننا. وحسابات المؤسّسات بتحتاج بيانات تحقّق من الشركة، ومنساعدك بتجهيزها.

بتضمنوا قبول التطبيق على المتاجر؟

لأ، وما في حدا بيقدر يضمنها. منجهّز ومنقدّم ومنعالج ملاحظات المراجعة اللي سببها التنفيذ — بس القرار النهائي للمتجر. وما منضمن وقت المراجعة ولا القبول من أول تقديم ولا التوفّر بكل الدول ولا استثناءً من سياسة.

كم رسوم المتاجر؟

رسوم عضوية المطوّر بتدفعها لـApple وGoogle مباشرةً، مش جزءاً من سعرنا. وما منكتب رقمها هون لأنّ المنصّات بتغيّره بقرارها — منقلك الرقم الحالي بالجلسة قبل ما تقرّر.

بيشتغل بلا إنترنت؟

حسب المستوى، والعمل بلا اتّصال مش خانة بتنعلّم: إله مستويات. قراءة المحفوظ بتبدأ من مستوى النموّ، وتسجيل البيانات بلا اتّصال إضافة عليه، ومسار عمل كامل مع مزامنة بيجي بالمستوى التشغيلي، والبنية المبنيّة للعمل بلا اتّصال أساساً بالمستوى الأعلى. ومنحدّد بالضبط أي مسار رح يشتغل بلا نت قبل ما نبدأ.

بتعملوا iOS و Android الاتنين؟

أيوه، والافتراضي لأغلب تطبيقات الأعمال إنّنا نبنيهم بكود مشترك بيطلع منه الاتنين — أوفر وأسرع بالتحديث. والبناء الأصلي المنفصل لكل نظام منعمله لمّا يكون في تكامل عميق مع المنصّة يستدعيه، وبيكلّف أكتر ومنقولك الفرق قبل.

عندي تطبيق ويب — بحتاج خادماً تاني للموبايل؟

لأ. لو كان الموبايل جزءاً من نفس المنتج، الخادم والحسابات وقاعدة البيانات وواجهة الربط الداخلية بينبنوا مرّة وبينشاركوا. اللي بينسعّر هو إضافة الموبايل: التجربة والإشعارات والكاميرا والموقع والبصمة والروابط العميقة والعمل بلا اتّصال ودورة حياة المتجر. مشتركة يعني ما بتنبنى مرّتين — بس مش يعني إنّ الموبايل مجاني.

التطبيق أفضل من الموقع؟

مش سؤالاً إله جواب واحد. وجود تطبيقك على المتجر ما بيعني إنّه أفضل — بيعني إنّه أنسب لحالة معيّنة. وإذا كانت حالتك ما بتحتاج قدرات الهاتف، فالتطبيق بيكلّفك أكتر وبيبطّئ تحديثاتك بلا مقابل. ومنقولها بصراحة من أول جلسة.

مش متأكّد إذا بتحتاج تطبيق موبايل؟

سؤال بيفرز بسرعة: في شي بالشغل ما بيصير إلا من الهاتف — إشعار، أو كاميرا، أو موقع، أو تغطية ضعيفة؟ إذا لأ، فتطبيق الويب غالباً بيكفّيك.

الخطوة التالية

احكيلنا شو بدّك التطبيق يعمل.

ومن الجواب منعرف إذا كان بيحتاج هاتفاً فعلاً، ولا تطبيق ويب بيعملها بنصّ الكلفة — ومنقولها قبل ما تدفع.