واجهة لربط الأنظمة — API — الربط بين نظامين لازم يكون اتّفاقاً — مش كوداً بيشتغل بالصدفة.
واجهات الربط
الربط بين نظامين لازم يكون اتّفاقاً — مش كوداً بيشتغل بالصدفة.
منبني واجهات ربط آمنة وموثّقة بتوصل أنظمتك ببعض، أو بتفتح منتجك لشركائك والمطوّرين — بتحقّق هويّة وصلاحيات وحدود وإشعارات وإصدارات، بتمنع الربط من إنّه يتحوّل لنقطة انهيار بعدين.
- واجهة الربط الداخلية مشمولة بنظامك أصلاً — وما منبيعها مرّتين
- أربع مستويات تبدأ من ٤٬٩٠٠ ₪ لمّا يصير الربط عقداً خارجياً
- السعر بيتحرّك بالقدرة والمخاطر — مش بعدد المسارات
القسم الحالي: مناسبة إلك؟
وين بتوقع هالخدمة
نظامك إله واجهة ربط داخلية أصلاً — وهاي بتبدأ لمّا يصير الربط عقداً مع طرف تاني.
أي نظام منبنيه بيجي معه واجهة ربط داخلية بتخلّي أجزاءه تحكي مع بعض — التطبيق مع الخادم، والموبايل مع نفس الخادم، واللوحة مع بياناتها. وهاي مشمولة بسعر النظام وما منبيعها لك مرّة تانية. هالخدمة بتبدأ لمّا تصير الواجهة «عقداً مستقلاً»: طرف خارجي بيعتمد عليها، أو شريك بيبني فوقها، أو منتج بتقدّمه للمطوّرين.
وإذا كان اللي بدّك ياه تربط نظامين موجودين عندك أصلاً — ولو ما كان ولا واحد منهم منّا — فهاد بالضبط أول مستوى، ومنقدر نبدأ منه.
قبل ما تقرأ المستويات
شو يعني «واجهة ربط» بلغة الشغل؟
طريقة منظّمة بتخلّي نظامين يتبادلوا معلومات أو أوامر بلا ما حدا ينسخ بالإيد. مش مجرّد وصلة تقنية: هي اتّفاق مكتوب على شو بينبعت، ومين مسموح إله، وشو بيصير لمّا يفشل شي.
بتحتاج هالخدمة إذا
- عندك نظامان بيشتغلوا لحالهم، وحدا بينسخ البيانات بينهم بالإيد
- في شريك أو عميل شركة بدّه يوصل لبياناته من نظامه هو
- بدّك تفتح منتجك للمطوّرين ليبنوا فوقه
- عندك ربط قديم بيوقف كل ما يتغيّر شي بأحد الطرفين
- بدّك النظام التاني يعرف بالحدث لحظة ما يصير بدل ما يسأل كل شوي
واجهة نظامك بتكفّيك إذا
بس بدّي تطبيقي وموبايلي ولوحتي يشتغلوا مع نفس الخادم
هاي مشمولة بنظامك — ما بتحتاج تشتريهابدّي أربط متجري بمزوّد دفع
ربط الدفع للمتجربدّي أدخّل الدفع جوّا نظام أو تطبيق
تكاملات الدفع للأنظمةبدّي أبني منتجاً بيخدم عدّة شركات
منصّات SaaS — والواجهات الداخلية جزء منها
قبل وبعد
المشكلة مش إنّ الأنظمة ما بتحكي — المشكلة إنّها بتحكي بلا قواعد.
قبل
- موظّف بينسخ الطلبات من نظام لنظام كل صباح
- الربط انبنى مرّة، وبيوقف كل ما يتغيّر شي بأي طرف
- ما حدا بيعرف مين مسموح إله يوصل لشو
- لمّا يفشل الإرسال، بينضاع بلا ما حدا يعرف
- الطلب انبعت مرّتين بالغلط — وانحسب مرّتين
بعد
- التبادل بيصير لحاله بقواعد مكتوبة
- الاتّفاق موثَّق، وأي تغيير عليه بينعلن بدل ما يفاجئ
- كل طرف إله هويّة وصلاحيات محدّدة
- الفشل بينعرف وبينعاد بأمان
- إعادة المحاولة ما بتكرّر العملية — بتعرف إنّها نفسها
الواجهة بترتّب التبادل — ما بتصلّح بيانات متناقضة بالطرفين، ولا بتخلّي نظاماً خارجياً يعطيك أكتر ممّا بيسمح فيه أصلاً.
كيف بيمشي الربط
نظام ← اتّفاق ← نظام.
النظام الأول
بيطلب شي أو بيعلن إنّ حدثاً صار.
الهويّة والصلاحية
مين بيسأل، وشو مسموح إله يشوف ويعمل.
الاتّفاق
شكل الطلب والجواب مكتوب ومتّفق عليه — مش مفاجأة.
النظام التاني
بيستقبل وبيردّ، أو بيرفض بسبب واضح.
الأثر
شو انبعت وإمتى ونجح ولا لأ — محفوظ للمراجعة.
وأهمّ جزء هو التالت: بلا اتّفاق مكتوب، أي تعديل بأحد الطرفين بيكسر التاني بصمت — وهاد بالضبط اللي بيخلّي الربط القديم يوقف بلا سبب ظاهر.
شو بتعمل
أربع مجموعات — والعمق بيزيد مع نوع الطرف اللي بيوصل.
الاتّفاق والتوثيق
شكل التبادل مكتوب قبل ما ينبنى — مش بعده.
شو بيشمل بالتفصيل
- وصف الواجهة بصيغة يقرأها الإنسان والأدوات معاً
- التوثيق جزء من التسليم بالمستويات الخارجية
- أي انحراف بين الاتّفاق والسلوك بينتعامل كخلل لا كاجتهاد
- أسماء مبنيّة على كياناتك الحقيقية لا على عمليات متفرّقة
الهويّة والصلاحيات
مين بيوصل، ولشو بالضبط.
شو بيشمل بالتفصيل
- بيانات وصول لكل طرف — وما بتنشارك بين الأطراف
- صلاحيات محدّدة النطاق: الوصول بيتحدّد بالحاجة لا بالثقة
- حدود استعمال بتحمي النظام من الضغط الزائد
- بيئة تجربة منفصلة عن التشغيل بالمستويات الخارجية
الأحداث والإشعارات
بدل ما يسأل النظام التاني كل شوي — منخبّره لمّا يصير الشي.
شو بيشمل بالتفصيل
- إشعارات فورية عند وقوع الأحداث المهمّة
- إعادة محاولة آمنة لمّا يكون الطرف التاني مش جاهز
- العمليات الحسّاسة بتتعامل مع التكرار: إعادة الإرسال ما بتخلق نسخة تانية
- الطلب اللي بيقرأ ما بيغيّر شي — وهاد مبدأ لا تفصيل
دورة الحياة
الواجهة الخارجية التزام طويل — مش تسليمة.
شو بيشمل بالتفصيل
- إصدارات معلَنة، والتغيير الكاسر بينعلن مسبقاً
- بوابة مطوّرين بالمستوى الموجّه للمطوّرين
- متابعة الاستعمال ومعرفة مين بيعتمد على شو
- خطّة لإيقاف نسخة قديمة بلا ما تكسر شركاءك فجأةً
المستويات
أربع مستويات — والفرق بينهم مين بيوصل للواجهة.
الترتيب مقصود: بيبدأ من ربط نظامين عندك، وبعدين شريك مسمّى، وبعدين منتج للمطوّرين، وبالآخر منصّة واجهات. وكل درجة بتزيد التزاماً لا مسارات.
API Connect
سعر ثابت٤٬٩٠٠ ₪
- لمين
- لربط نظامين ربطاً موثّقاً
- بأي مرحلة
- عندك نظامان وبدّك يتبادلوا بلا نسخ يدوي.
- بتحلّ
- ربط نظامين بواجهة موثّقة وآمنة بدل روابط هشّة ونسخ يدوي.
- بتميّزها
- الأساس: اتّفاق مكتوب وهويّة وصلاحيات لطرفين تعرفهم.
- اطلع للأعلى إذا
- لمّا يصير في شريك خارجي بيعتمد عليها.
Partner API
سعر ثابت٩٬٩٠٠ ₪
- لمين
- لواجهة مستقرّة للشركاء
- بأي مرحلة
- طرف خارجي مسمّى صار يبني على واجهتك.
- بتحلّ
- واجهة مستقرّة للشركاء ببيانات وصول وصلاحيات وبيئة تجربة وإشعارات وحدود وتوثيق واضح.
- بتميّزها
- هون بتصير الواجهة التزاماً تجاه طرف تاني — بتوثيقه وبيئته.
- اطلع للأعلى إذا
- لمّا تفتحها لمطوّرين ما بتعرفهم بالاسم.
API Product
سعر ثابت١٧٬٩٠٠ ₪
- لمين
- لواجهة موجَّهة للمطوّرين
- بأي مرحلة
- الواجهة صارت منتجاً بحدّ ذاتها.
- بتحلّ
- واجهة للمطوّرين مع بوابة مطوّرين ودخول آمن وبيئة تجربة وإصدارات ومتابعة استعمال ودورة حياة كاملة.
- بتميّزها
- بوابة المطوّرين والإصدارات ودورة الحياة الكاملة.
- اطلع للأعلى إذا
- لمّا يدخل حجم عالٍ أو متطلّبات مؤسّسية.
API Platform Pro
يبدأ من٣٢٬٠٠٠ ₪
- لمين
- للحجم العالي والمتطلّبات المؤسّسية
- بأي مرحلة
- الواجهات صارت بنية تحتية لأعمالك.
- بتحلّ
- الحجم العالي وبوابة الواجهات والأمان المؤسّسي وأنظمة الأحداث والتزامات الخدمة.
- بتميّزها
- بنية بتتحمّل الحجم والتعقيد المؤسّسي.
- اطلع للأعلى إذا
- هاد أعلى مستوى، وفوقه بيصير الشغل تفصيلاً على حالتك.
السعر بيتحرّك بالقدرة والمخاطر — مش بعدد المسارات: واجهة بمسارين بيعتمد عليهم شريك أثقل من عشرة مسارات داخلية. وجلسة نطاق البنية بـ١٬٥٠٠ ₪ بتنخصم بالكامل إذا بلّش المشروع خلال ٣٠ يوم. وإذا كانت الواجهة جزءاً من نظام منبنيه لك، الخادم والحسابات والصلاحيات مشتركة معه وما بتتحسب مرّتين — واللي بينسعّر هو العقد والأمن والتوثيق ودورة حياة المطوّر، مش منطق نظامك من جديد. والمعاملة الضريبية بتنكتب صراحةً بعرض السعر حسب وضع نشاطك.
بعد التشغيل
خطط العناية
الواجهة الخارجية التزام طويل: في أطراف بتعتمد عليها، وأي تغيير بيوصلهم. فلازمها متابعة طول ما إحنا مشغّلينها. وإذا بدّك تشغّلها بنفسك، منسلّمك إيّاها تقنياً كاملة. وإذا كانت جزءاً من منتج واحد معنا، خطّتها ما بتتراكم فوق خطط الأجزاء التانية — بتنحسب خطّة وحدة للمنتج وزيادة على قدّ الأجزاء الإضافية.
API Care
٣٩٠ ₪ / شهرأو ٣٬٩٠٠ ₪ / سنة
- متابعة تشغيل ومعالجة أعطال
- متابعة صحّة الربط
- تحديثات أمان
API Operations Care
٧٩٠ ₪ / شهرأو ٧٬٩٠٠ ₪ / سنة
- كل اللي فوق للواجهات الخارجية
- متابعة الإشعارات وإعادة المحاولات
- مراجعة صلاحيات وبيانات وصول دورية
API Product Care
١٬٤٩٠ ₪ / شهرأو ١٤٬٩٠٠ ₪ / سنة
- كل اللي فوق للواجهة كمنتج
- متابعة الإصدارات ودورة الحياة
- متابعة الاستعمال ومن بيعتمد على شو
العناية مش
ضمان إتاحة أو أداء لطرف خارجي ما منملكه · إصلاح تغييرات بيعملها مزوّد خارجي على واجهته · بناء تكاملات جديدة — هاي بتتسعّر لحالها · دعم مطوّري شركائك
الحدود
شو داخل وشو لأ.
داخل — حسب المستوى
- الاتّفاق الموثَّق وشكل التبادل
- الهويّة والصلاحيات وبيانات الوصول
- الإشعارات وإعادة المحاولة الآمنة
- بيئة تجربة منفصلة بالمستويات الخارجية
- التوثيق بالمستويات الخارجية
- الإصدارات ودورة الحياة بمستوى المنتج
مش داخل
- واجهة الربط الداخلية لنظامك — مشمولة بسعره أصلاً
- منطق نظامك نفسه — ما بينعاد بناؤه ولا فوترته هون
- اشتراكات ورسوم الخدمات الخارجية اللي بتربط معها
- ضمان إتاحة أو أداء طرف خارجي
- دعم مطوّري شركائك
أربعة أنواع
مش كل «واجهة ربط» نفس الشي — ولا نفس الالتزام.
الفرق بيناتهم مش تقنياً: هو «مين بيعتمد عليها». وكل ما بعد الطرف عنك، زاد الالتزام والتوثيق والأمان — وزاد السعر لهالسبب لا لأنّ المسارات أكتر.
- داخلية — جوّا نظامك
- بتخلّي أجزاء نظامك تحكي مع بعض: التطبيق مع الخادم، الموبايل مع نفس الخادم، اللوحة مع بياناتها. مشمولة بسعر النظام، وما منبيعها لك كخدمة. وإذا حدا عرض عليك «واجهة ربط» لأنّ تطبيقك يحتاج خادماً — فهاد بيع لشي عندك.
- تكامل — بين نظامين بتملكهم
- بتربط نظامك بنظام تاني عندك أو بخدمة بتستعملها. هون بيبدأ المستوى الأول: في اتّفاق مكتوب وهويّة وصلاحيات، لأنّ الطرفين بيتغيّروا مع الوقت ولازم التغيير ما يكسر بصمت.
- شريك — طرف خارجي مسمّى
- شركة أو عميل مؤسّسي بيبني على واجهتك. صار في التزام تجاه غيرك: بيانات وصول خاصّة فيه، وبيئة تجربة، وتوثيق، وحدود، وإشعار مسبق قبل أي تغيير. وهاد أكتر مستوى بيوصلنا فعلاً.
- عامّة — مفتوحة للمطوّرين
- منتج بحدّ ذاته: مطوّرون ما بتعرفهم بالاسم بيبنوا فوقه. بيحتاج بوابة مطوّرين وإصدارات ودورة حياة معلَنة — لأنّ إيقاف نسخة بلا خطّة بيكسر شغل ناس ما بتعرفهم.
الحدود مع الأطراف الخارجية
لمّا الربط بيعتمد على واجهة مش إلنا.
- القدرة بتنتهي عند حدود المزوّد
- لمّا نربط مع خدمة خارجية، اللي منقدر نعمله بيتحدّد بواجهتها هي: شو بتسمح فيه، وشو بتوثّقه، وأي خطّة عندك معها. ومنتحقّق من هالحدود قبل ما نلتزم بنطاق، لا بعده.
- وتغييرها مش بإيدنا
- المزوّد بيقدر يغيّر واجهته أو شروطه بقراره هو. ما منقدر نمنع هاد، ومنقدر نبني الربط بحيث ما يوقف كل شي لمّا يصير — وهاد جزء من قيمة خطّة المتابعة.
- بيانات الوصول ملكك ومحميّة
- بيانات الوصول بتنفتح باسمك قدر الإمكان، وما بتنشارك عبر المحادثات ولا المستندات العامّة ولا مستودعات الكود.
- وبياناتك ومخرجاتك
- بيانات نظامك ومستخدميك وعملياتك بياناتك أنت — مش أصولاً عنّا — وبتقدر تصدّرها وقت ما بدّك. بعد السداد الكامل بتملك محتوى المشروع وبياناته وتصميمه ومخرجاته الخاصّة فيه. ومستودع الكود بينتّفق عليه بالعقد صراحةً — ما منوعد فيه بالعمياني، ومنحكيه قبل ما تبدأ لا بعدين. والمكوّنات العامّة القابلة لإعادة الاستعمال بتضلّ إلنا.
أسئلة شائعة
أسئلة بتوصلنا كتير
تطبيقي بيحتاج خادماً — يعني بحتاج أشتري واجهة ربط؟
لأ. واجهة الربط الداخلية اللي بتخلّي تطبيقك يحكي مع خادمه مشمولة بسعر النظام، وما منبيعها لك مرّة تانية. هالخدمة بتبدأ لمّا تصير الواجهة عقداً مع طرف تاني: شريك بيبني عليها، أو نظام خارجي بيعتمد عليها، أو منتج بتقدّمه للمطوّرين.
كيف بينحسب السعر؟ بعدد المسارات؟
لأ. عدد المسارات مش وحدة التسعير عنّا — اللي بيحرّك السعر القدرة والمخاطر: مين بيوصل، وشو بيقدر يعمل، وشو بيصير لو غلط. واجهة بمسارين بيعتمد عليها شريك خارجي أثقل بكتير من عشرة مسارات داخلية.
شو الفرق بين واجهة الشريك والواجهة العامّة؟
بمين بيعتمد عليها. واجهة الشريك لطرف مسمّى بتعرفه، فبتقدر تنسّق معه قبل أي تغيير. والواجهة العامّة لمطوّرين ما بتعرفهم بالاسم، فبتحتاج بوابة وإصدارات ودورة حياة معلَنة — لأنّك ما بتقدر تتّصل فيهم واحداً واحداً لمّا تغيّر شي.
بتضمنوا إنّ الربط ما بيوقف؟
منضمن اللي منملكه: الاتّفاق والأمان وإعادة المحاولة الآمنة والأثر. أمّا الطرف الخارجي فما منملكه — بيقدر يغيّر واجهته أو شروطه بقراره. ومنبني الربط بحيث ما يوقف كل شي لمّا يصير، ومنتابعه ضمن خطّة العناية.
بيقدر النظام التاني يعرف بالحدث فوراً؟
أيوه — بدل ما يسأل كل شوي، منبعتله إشعاراً لحظة ما يصير الحدث. ومنتعامل مع الحالات اللي بينكسر فيها الاتّصال: إعادة المحاولة آمنة، والعمليات الحسّاسة بتعرف إنّ الطلب المعاد هو نفسه فما بتكرّره.
بتوثّقوا الواجهة؟
بالمستويات الخارجية أيوه، والتوثيق جزء من التسليم لا إضافة. أمّا الواجهة الداخلية جوّا نظامك فما بتاخد توثيقاً موجَّهاً لمطوّرين خارجيّين — لأنّ ما في طرف خارجي بيقرأه.
مش متأكّد إذا بتحتاج واجهة ربط لحالها؟
سؤال بيفرز بسرعة: مين رح يستعمل الواجهة — أجزاء نظامك، ولا جهة تانية برّا شركتك؟ التاني وحده بيستاهل خدمة.
الخطوة التالية
احكيلنا شو الأنظمة اللي بدّك تربطها.
شو النظامان، ومين بيقرأ من مين، وشو بيصير اليوم بالإيد — ومن هون منعرف إذا كان الربط مشمولاً بنظامك، ولا صار عقداً بيستاهل خدمة.